الهواتف الذكية كانت مسطحة وساكنة وصامتة لعشرين عامًا. HONOR وضعت للتو روبوتًا بداخل الهاتف.
مصدر الصورة:
cnbc.com
فكّر
في كيفية تفاعل الهاتف الذكي معك. يضيء. يهتز. يصدر صوتًا. هذا كل شيء. كل تفاعل
واحد كان محصورًا خلف لوح زجاجي، ساكنًا تمامًا وسلبيًا تمامًا. الهاتف ينتظر. أنت
تنقر. يستجيب على الشاشة. رغم كل طاقة المعالجة التي حُشرت في هذه الأجهزة على مر
السنين، ظل الشكل المادي كما هو تمامًا. مستطيل مسطح لا يتحرك. HONOR نظرت إلى ذلك وطرحت سؤالًا لم يطرحه
أحد في الصناعة بجدية من قبل: ماذا لو تحرك الهاتف بدوره؟
في قلب HONOR Robot Phone يوجد نظام جيمبال رباعي الاتجاهات،
وهو نظام حركة ميكانيكية رباعي الأبعاد مدمج في الجهاز نفسه باستخدام أصغر محركات
دقيقة في الصناعة، مخفضة بنسبة سبعين بالمئة مقارنة بأحجام المحركات القياسية.
وحدة الكاميرا في الهاتف لا تلتقط فحسب، بل تتحرك وتميل وتتتبع وتدور استجابةً لما
يحدث أمامها. هذه ليست خدعة برمجية أو تكبيرًا رقميًا، بل نظام ميكانيكي مادي
يستجيب للعالم في الوقت الفعلي، وهو نفس نوع تقنية التحكم في الحركة المستخدمة في
الروبوتات الاحترافية، موجود الآن داخل هاتف ذكي.
التداعيات
تمتد إلى كل وظيفة يؤديها الجهاز تقريبًا. خلال مكالمات الفيديو، يتتبع الجيمبال
الشخص المتحدث تلقائيًا، مبقيًا إياه في الإطار وهو يتنقل في الغرفة دون أي ضبط
يدوي. وفي تصوير الفيديو، يحافظ التثبيت الميكانيكي ثلاثي المحاور مع محرك الذكاء
الاصطناعي على ثبات كل إطار خلال الحركة المعقدة، ويتيح وضع Spinshot للكاميرا
الدوران تسعين أو مئة وثمانين درجة في منتصف اللقطة، وهي قدرة لم تكن موجودة قط في
هاتف إنتاجي من قبل. كما يستجيب الهاتف جسديًا للتفاعل، إذ يومئ حين يوافق،
ويتفاعل مع الموسيقى بالتحرك على إيقاعها، معبرًا بحركة مادية عما لا تستطيع شاشة
مسطحة إلا محاكاته بالرسوم المتحركة.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.