يستخدم Filterbaby تقنيات ترشيح متقدمة لإزالة الملوّثات الضارّة من مياه الصنبور، مما يساعد على تحسين صحة البشرة والشعر ويوفّر تجربة أنظف عند الاستحمام أو استخدام المغسلة.
يُعدّ Filterbaby من أوائل أنظمة ترشيح المياه
المصمّمة خصيصًا لحماية البشرة والشعر، وليس فقط مياه الشرب. جاء تطويره انطلاقًا
من تركيز واضح على صحة الجلد، والاختبارات السريرية، وأداء الترشيح العالي القادر
على معالجة الشوائب الشائعة في المياه التي قد تضر بالبشرة والشعر.
وعلى عكس فلاتر
الصنابير أو الدش التقليدية، صُمّم
Filterbaby لإزالة
ما يصل إلى 99.9٪ من الكلور والكلورامين والمعادن الثقيلة والملوّثات المجهرية.
وغالبًا ما توجد هذه المواد في مياه الصنبور وقد تسهم في الجفاف والتهيّج والحكّة،
بل وحتى الالتهاب لدى أصحاب البشرة الحسّاسة.
بدأت رسالة
الشركة برغبة في معالجة السبب الجذري لمشكلات البشرة الناتجة عن جودة المياه. وقد
أسهمت ثلاثة أجيال من الخبرة الطبية في تصميم هذه الفلاتر واختبارها لضمان تقديم
نتائج حقيقية للعناية بالبشرة.
تقنية
ترشيح متقدمة
تعتمد فلاتر Filterbaby على نظام ترشيح متعدد المراحل يضم
الكربون النشط وأغشية الترشيح الفائق. وقد صُمّم هذا النظام من أجل:
إزالة الكلور والكلورامين بكفاءة عالية
التخلّص من المعادن الثقيلة والصدأ واللدائن
الدقيقة وغيرها من الملوّثات الصغيرة
الحفاظ على ضغط مياه قوي للاستخدام اليومي
تحسين جودة المياه بشكل عام بما ينعكس إيجابًا
على صحة البشرة والشعر
يستطيع الفلتر
ثلاثي التأثير حجز جسيمات يصل حجمها إلى 0.1 ميكرون. ويلاحظ معظم المستخدمين
تحسّنًا واضحًا في جودة المياه خلال أسابيع قليلة. كما تتميّز الفلاتر بسهولة
التركيب وسرعته، وغالبًا دون الحاجة إلى أدوات.
فوائد
للبشرة والشعر
من أبرز ما
يميّز
Filterbaby تركيزه
على النتائج الملموسة. تُظهر الدراسات السريرية والمخبرية أن مستخدمي النظام
يتمتعون بترطيب أفضل، وبشرة أنعم، وشعر أكثر صحة مقارنة بمن يستخدمون مياه الصنبور
غير المفلترة. يساعد إزالة
الكلور والمهيّجات الأخرى على تقليل الجفاف والتهيّج. كما يذكر كثير من المستخدمين
أن بشرتهم تبدو أنعم وأكثر إشراقًا بعد مرات استخدام قليلة. وبما أن الفلتر يقلّل
الملوّثات التي تجرّد البشرة والشعر من زيوتهما الطبيعية، فإنه يدعم صحتهما على
المدى الطويل.
الاستدامة
والتصميم
يولي Filterbaby اهتمامًا بالاستدامة أيضًا. ففلاتر
التعبئة الخاصة به تستخدم غالبًا كمية أقل من البلاستيك مقارنة بخراطيش الترشيح
التقليدية، مما يساعد على تقليل النفايات البلاستيكية. كما أن المكوّنات المعدنية
في بعض الطرازات، مثل الهياكل المصنوعة من التيتانيوم والألمنيوم، لا تطلق لدائن
دقيقة وتوفّر متانة طويلة الأمد. تتوفر المنتجات
بتصاميم مختلفة للاستخدام مع الصنابير أو الدش، ويختار كثير من المستخدمين حزمًا
متكاملة لتغطية الحمّام بالكامل. وتمنح هذه المرونة إمكانية تخصيص النظام بحسب
الاحتياجات والتفضيلات.
لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.