منتج Cozytime LUMO هو شواية داخلية ذكية تعمل بالأشعة تحت الحمراء وتستخدم الضوء المركّز وتقنية التعرف على الطعام للطهي في الداخل دون إنتاج دخان.
مصدر الصورة:
cozytime
ارتبط
الشواء الداخلي عادةً بتنازل لا مفر منه. فالشوايات الكهربائية تطهو الطعام، لكن
معظمها يعتمد على ملفات تسخين أو حمل حراري يُجفف الطعام أو يعجز عن محاكاة نكهة
الشواء في الهواء الطلق. طوّرت شركة Cozytime،
ومقرها هونغ كونغ ويدعمها فريق تصنيع يمتلك خبرة في سلاسل إمداد DJI وAnker،
جهاز LUMO كشواية داخلية ذكية تعمل بالأشعة تحت
الحمراء وتتعامل مع المشكلة بطريقة مختلفة. فبدلاً من عناصر التسخين التقليدية،
يستخدم الجهاز ضوء الأشعة تحت الحمراء المركّز الموجّه بأربعة عاكسات دقيقة لتوزيع
الحرارة بالتساوي حول الطعام من جميع الجوانب.
عُرض
الجهاز في معرض CES 2026 وأُطلق على منصة Kickstarter في أبريل 2026، حيث جمع أكثر من 3.5 مليون
دولار هونغ كونغي من أكثر من 1,170 داعمًا. وتجاوزت الحملة هدفها التمويلي بنسبة
تفوق 6,400%. ومن المتوقع أن يبدأ الشحن في يوليو 2026، بسعر تجزئة مخطط له يبلغ
499 دولارًا بعد انتهاء الحملة.
يعمل
نظام التسخين بالأشعة تحت الحمراء دون الحاجة إلى تسخين مسبق. بمجرد تشغيله، توجّه
العاكسات الأربعة طاقة الأشعة تحت الحمراء مباشرة إلى الطعام بدلاً من تسخين
الهواء المحيط. ووفقًا للشركة، تحافظ هذه الطريقة على رطوبة أكبر مقارنة بالشوايات
القائمة على الحمل الحراري، مما يقلل الجفاف الذي يرافق الطهي الداخلي عادةً. كما
صُمم توزيع الحرارة للقضاء على النقاط الساخنة، بحيث ينضج الطعام بمعدل متساوٍ عبر
سطح الشواية بالكامل.
يتضمن
الجهاز مكونًا منفصلًا يُسمى وحدة النكهة. تولّد هذه الوحدة نكهة مشبّعة بالفحم
أثناء الطهي. وفي الوقت نفسه، تستخدم الشواية تصميم تسخين جانبي يمنع الدهون من
التساقط على مصدر الحرارة. وهذا يعني أن الدهون لا تحترق ولا يتشكل دخان أثناء
عملية الطهي. وهذا التصميم هو ما يتيح للشواية العمل في الداخل دون تفعيل أجهزة
إنذار الدخان.
المكون
الذكي هو نظام يُسمى CookPilot™. يستخدم تقنية التعرف على الطعام لتحديد
أكثر من 40 نوعًا من الأطعمة الموضوعة على الشواية. وبمجرد اكتشاف الطعام، يختار
برنامج الطهي المناسب تلقائيًا. ولا حاجة لمسبار حرارة يدوي. ويمكن للمستخدمين
مراقبة عملية الطهي في الوقت الفعلي من خلال تطبيق LUMO،
مما يعني أنهم لا يحتاجون للوقوف بجانب الشواية طوال مدة الطهي.
يعمل LUMO بثلاثة أوضاع للطهي. وضع الشواء المفتوح
يستخدم غطاءً شبه مفتوح لتركيز الحرارة من أجل شيّ سريع، وهو مناسب لشرائح اللحم
والوجبات السريعة. وضع التدخين الداخلي يغلق غرفة الطهي بالكامل ويدوّر الدخان من
وحدة النكهة حول الطعام، وهو مخصص للأطباق البطيئة الطهي مثل لحم البريسكت. أما
وضع الفرن فيوزع الحرارة بالتساوي لمهام الخبز والتحميص مثل البيتزا أو الأطباق
المخبوزة. وفيما يخص السعة، تتسع الشواية لستة نقانق أو سبعة أسياخ أو بيتزا بقطر
سبع بوصات أو شريحتي لحم في دفعة واحدة.
يزن
الجهاز 6.5 كيلوغرام ويبلغ قياسه 374 في 308 في 176.5 ملم، وهو حجم مناسب لسطح
مطبخ عادي. كما أنه قابل للتنقل بما يكفي للاستخدام على شرفة أو في موقع تخييم أو
داخل عربة سكن متنقلة. ولا يلامس الطعام سوى شبكات شواء من الفولاذ المقاوم للصدأ
وأحواض تجميع الدهون، وكلاهما قابل للإزالة وآمن للغسل في غسالة الأطباق. أما
الأسطح المتبقية فلا تحتاج سوى مسح عرضي.
هذا
المزيج من الحجم وسهولة التنظيف مهم للمستخدمين الذين يرغبون في الشواء بانتظام
دون تخصيص وقت كبير لصيانة ما بعد الطهي. ولا تتطلب شواية الأشعة تحت الحمراء
الذكية فحمًا أو سائل إشعال أو إعدادًا مطولًا، مما يقلل وقت التحضير مقارنة
بالشواء التقليدي في الهواء الطلق.
يدخل
الذكاء الاصطناعي تدريجيًا إلى صناعة أجهزة المطبخ. وبدأ العديد من المصنّعين في
دمج تقنيات التعرف على الطعام والتعديل التلقائي لدرجة الحرارة والمراقبة عبر
التطبيقات في أجهزة الطهي. وتهدف هذه الميزات إلى تقليل الجهد اليدوي المطلوب في
تحضير الوجبات، خاصة للمستخدمين ذوي الخبرة المحدودة في الطهي. غير أن فعالية
الطهي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لا تزال تتفاوت بحسب تعقيد الطبق ودقة نظام
التعرف.
في
الوقت نفسه، استُخدم التسخين بالأشعة تحت الحمراء في خدمات الطعام التجارية لعقود
نظرًا لسرعته وكفاءته في استهلاك الطاقة. لكن اعتماده في الأجهزة الاستهلاكية كان
أبطأ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التكلفة وجزئيًا إلى عدم إلمام معظم الطهاة المنزليين
بهذه التقنية. وما إذا كان الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتسخين بالأشعة تحت
الحمراء في جهاز واحد يعالج فجوة حقيقية في الطهي المنزلي أم يضيف تعقيدًا غير
ضروري، فهذا ما سيحدده السوق مع ظهور المزيد من المنتجات في هذه الفئة.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.