التقدّم في الواقع الافتراضي بتحليلات الدماغ

Looxid Labs توحّد بين تتبّع العين وقياسات الدماغ داخل بيئات الواقع الافتراضي، مما يتيح تحليلات لحظية للعاطفة والإدراك تدعم مجالات الصحة، التدريب، والبحث العلمي.

مصدر الصورة:

Link band

تُعد Looxid Labs، وهي شركة تقنية ناشئة مقرها دايجون في كوريا الجنوبية، من الشركات الرائدة في تتبّع العواطف والإدراك داخل بيئات الواقع الافتراضي. منتجاتها، مثل Looxid VR وLucy، تدمج بين تقنيات تتبع العين وأجهزة تخطيط الدماغ (EEG) مباشرة داخل نظارات الواقع الافتراضي.


يتيح هذا الدمج تحليلًا لحظيًا للحالة العقلية والعاطفية، مما يفتح المجال أمام استخدامات واسعة تشمل الرعاية الصحية، التدريب المهني، وتعزيز القدرات الإدراكية. وقد نالت الشركة اعترافًا عالميًا بابتكاراتها من خلال جوائز في CES وTechCrunch Disrupt.

كيف تعمل التقنية

  • دمج المستشعرات
    المنصة توحّد بيانات تتبّع العين وإشارات الدماغ مع محتوى الواقع الافتراضي عبر نظارات مدمجة.

  • اكتشاف العاطفة والإدراك
    الخوارزميات تفسّر استجابات المستخدم مثل الانتباه، الذاكرة، والتفاعل العاطفي، وتعرضها في مقاييس مثل الحماس أو التشتت.

  • أداة الصحة الإدراكية – Lucy
    نظام تقييم ذاتي داخل الواقع الافتراضي يساعد كبار السن على قياس وتدريب وظائف إدراكية أساسية مثل الذاكرة، التركيز، والإدراك المكاني.

  • رؤى لحظية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
    البيانات الحيوية المجمعة تُرسل إلى أنظمة ذكاء اصطناعي سحابية لتحليل فوري، مما يمكّن من محتوى متكيف ورؤى معرفية قابلة للتطبيق.

تطبيقات تغيّر مجالات متعددة

  • الرعاية الصحية والصحة الإدراكية
    توفّر أداة Lucy وسيلة للكشف المبكر عن مخاطر الخرف وتساعد على دعم التدريبات الإدراكية لدى كبار السن من خلال تمارين داخل بيئات الواقع الافتراضي.

  • التعليم والتدريب
    من خلال تتبّع تفاعل المتعلمين ورصد مؤشرات ارتباكهم، تساعد التقنية على تطوير أساليب تعليمية أكثر فعالية وقابلة للتكيف.

  • أبحاث المستخدم وتحسين الواقع الافتراضي
    تتيح للمطورين فهمًا أعمق للاستجابات العاطفية أثناء التجربة، مما يساعد على تحسين المحتوى وتخصيصه.

أهمية هذه التقنية

Looxid Labs تربط بين علم الأعصاب والواقع الافتراضي، محوّلة التجارب الافتراضية من مجرد بيئات سلبية إلى منصات تستجيب عاطفيًا وإدراكيًا. ومع تزايد أعداد كبار السن وارتفاع معدلات التدهور الإدراكي المبكر، توفر أدوات مثل Lucy حلولًا قابلة للتوسع للمراقبة والتدريب داخل المنازل. وفي مجالات التعليم والتدريب المهني، يمكن للأنظمة المدركة للعواطف أن ترفع مستوى التفاعل والفعالية بشكل ملحوظ.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.