اسكتلندا وبريطانيا تطوران الهيدروجين الأخضر وتقنيات التخزين لضمان طاقة نظيفة مستقرة ودعم الاقتصاد وخفض الانبعاثات
مصدر الصورة:
fuelcellsworks
أعلنت
الحكومة الاسكتلندية عن استثمار قدره 3.4 مليون جنيه إسترليني لتمويل 11 مشروعًا
مبتكرًا لتطوير تكنولوجيا الهيدروجين
الأخضر. يتم إنتاج هذا الوقود النظيف عبر عملية تحليل الماء كهربائيًا، لفصله
إلى هيدروجين وأكسجين، باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة مثل طاقة الرياح
أو الطاقة الشمسية. الميزة الأهم لهذه العملية أن المنتج الثانوي الوحيد لها هو
بخار الماء، مما يجعلها صديقة للبيئة بنسبة 100%.
وتركز
هذه المشاريع على تحسين كفاءة الإنتاج، وتصميم أنظمة تخزين أكثر أمانًا وفاعلية،
وبناء شبكات نقل قادرة على نقل الهيدروجين من مواقع الإنتاج إلى أماكن الاستخدام
بكفاءة عالية.
يمثل
الهيدروجين الأخضر حلًا مهمًا لخفض الانبعاثات في القطاعات التي يصعب فيها التحول
الكامل إلى الكهرباء، مثل النقل البحري، والشاحنات الثقيلة، والصناعات الثقيلة.
إضافة
إلى ذلك، يهدف هذا الاستثمار إلى دعم برامج تدريب جديدة، وتوفير وظائف في مجالات
الطاقة المتجددة، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، مما يدعم الاقتصاد الإقليمي
ويسرّع التحول نحو الطاقة النظيفة.
بالتوازي
مع جهود اسكتلندا، أعلنت وزارة أمن الطاقة وصافي الانبعاثات الصفري في المملكة
المتحدة عن تخصيص 30 مليون جنيه إسترليني لتمويل ثلاثة مشاريع رئيسية لتخزين
الطاقة، وهي مشاريع تهدف إلى معالجة مشكلة انقطاع أو تقلب إنتاج الطاقة المتجددة
نتيجة لتغيرات الطقس.
هذه
التقنيات تعالج واحدة من أصعب التحديات أمام الطاقة المتجددة: عدم استقرار
الإنتاج. فالشمس لا تسطع طوال الوقت، والرياح قد تهدأ، لكن مع وجود تخزين طويل
الأمد، يمكن حفظ الطاقة المنتجة في أوقات الذروة لاستخدامها لاحقًا، مما يقلل
الحاجة إلى محطات كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري.
الجمع
بين مشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر وتقنيات تخزين الطاقة طويلة الأمد يوفر فوائد
استراتيجية مهمة، أبرزها:
إن
الجمع بين هذه الحلول يخلق نظام طاقة متكامل يتميز بالتوازن والمرونة، وقادر على
تلبية احتياجات الطاقة للمستقبل، مع المساهمة في تحقيق أهداف المملكة المتحدة
طويلة الأمد للحياد الكربوني.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.