تجمع ساعتا Galaxy Watch9 و Watch Ultra2 بين المعدلات الصحية الطبيعية للمستخدم، وحجم التدريب، وبيانات التعافي، لتجعل قراءات الساعة الذكية اليومية أسهل فهماً واستفادةً.
يمكن لأي ساعة ذكية قياس نبضات القلب، والنوم، والحركة، وتكوين الجسم على مدار اليوم. لكن التحدي الأكبر يكمن في فهم معنى هذه الأرقام؛ فالقراءة التي تُعد طبيعية لشخص ما قد تكون غير معتادة لشخص آخر، كما أن التغيرات اليومية قد ترتبط بالتمارين، أو التوتر، أو قلة النوم.
صُممت ساعتا Galaxy Watch9 و Galaxy Watch Ultra2 (اللَّتان أُعلن عنهما في 22 يوليو 2026) لحل مشكلة فهم البيانات. فبدلاً من عرض كل قياس كرقم منفصل، تستخدم الساعتان تطبيق Samsung Health لمقارنة عدة مؤشرات، وتحديد النمط الطبيعي للمستخدم، ثم تحويل النتائج إلى تقييمات وتوصيات مبسطة.
المؤشرات الحيوية (Vitals): بدلاً من التعامل مع كل قياس كإنذار منفصل، تنشئ هذه الميزة نمطاً طبيعياً للمستخدم أثناء النوم يعتمد على: نبض القلب، وتغير معدل النبض، ومعدل التنفس، وحرارة الجلد، ونسبة الأكسجين في الدم. ثم يراقب النظام أي تغيرات تختلف عن هذا النمط المعتاد.
مؤشر صحة القلب: يقدم نظرة شاملة تجمع بين النشاط البدني، والنوم، وتكوين الجسم، ومستويات التوتر، ليعطيك تقييماً واحداً لصحة القلب والأوعية الدموية.
مؤشر اللياقة: يستخدم قياسات تكوين الجسم وتاريخ التمارين لتقييم ما إذا كان مستوى نشاطك الحالي مناسباً لك.
الجهد القلبي اليومي: يقارن بين نشاطك البدني الأخير واحتياجات جسمك للتعافي، ليساعدك في اتخاذ القرار: هل تتدرب بقوة اليوم، أم تحافظ على نشاطك المعتاد، أم تأخذ قسطاً من الراحة؟
(ملاحظة: هذه الأدوات ليست أجهزة طبية تشخيصية، بل هي مخصصة لأغراض الصحة العامة واللياقة البدنية. كما تحتاج بعض الميزات لجمع البيانات لعدة أيام قبل أن تقدم نصائح دقيقة).
ساعة Galaxy Watch9 (للاستخدام اليومي) تتوفر بحجمين (40 ملم ببطارية 390 مللي أمبير، و 44 ملم ببطارية 445 مللي أمبير). وهي مصممة لتتبع النشاط، والنوم، والتعافي بشكل مستمر. تعمل بمعالج Snapdragon Wear Elite، وتتميز بشاشة ساطعة تصل إلى 3,000 شمعة.
ساعة Galaxy Watch Ultra2 (للاستخدام الاحترافي والشاق) تأتي بحجم 47 ملم، وتضم بطارية ضخمة بسعة 800 مللي أمبير (أكبر بنسبة 35% من الإصدار السابق)، ومع ذلك فهي أنحف بنسبة 12%. كما تصل ذروة سطوع شاشتها إلى 5,000 شمعة لتناسب الاستخدام تحت أشعة الشمس المباشرة.
وضع الجري على المسارات غير الممهدة (Trail Run): يتتبع الارتفاعات، ومسار التسلق، وإجمالي الصعود والهبوط، مما يساعد العدائين في فهم تأثير التضاريس على قوة التمرين وتحديد سرعتهم.
إرشادات شرب الماء: تحسب كمية العرق المفقودة بناءً على وزن الجسم، لتقدم توصيات دقيقة بكمية السوائل التي تحتاجها أثناء التمرين، بدلاً من التذكيرات العشوائية بشرب الماء.
تتبع الصحة تحت الماء: بمجرد نزولك إلى الماء، تسجل ساعة Ultra2 العمق، ووقت الغوص، ودرجة حرارة الماء تلقائياً. تتميز الساعة بمقاومة الماء بمعيار 10ATM وتصنيف IP69K، بالإضافة إلى شهادة EN13319 الخاصة بمعدات الغوص. ومن المتوقع إطلاق ميزات غوص أكثر احترافية (مثل سرعة الصعود والنزول، ووقت تخفيف الضغط) بالتعاون مع شركة Mares أواخر عام 2026.
الابتكار ليس في إضافة مستشعرات جديدة تماماً؛ فمعظم هذه القياسات موجودة بالفعل في سوق الساعات الذكية. الابتكار الحقيقي يكمن في طريقة دمج سامسونج لهذه البيانات لتقديم صورة واضحة ومفهومة عن صحتك اليومية وتدريبك. الهدف هو الانتقال من مجرد إخبارك "بما حدث" إلى تقديم نصائح حول "ماذا يعني ذلك وكيف تتصرف".
ومع ذلك، توجد بعض القيود: تعتمد دقة هذه التقييمات على ارتداء الساعة بانتظام، والتأكد من ملامستها للجلد بشكل صحيح، وجمع بيانات تاريخية كافية. ورغم أن التقييمات المبسطة تسهل فهم البيانات المعقدة، إلا أنها قد تخفي بعض هوامش الخطأ.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.