سماعة Samsung الجديدة تستشعر محيطها وتتكيّف معه

تستخدم سماعة Music Studio 7 من Samsung تقنية Q-Symphony وAI Adaptive Sound لضبط الصوت تلقائيًا بحسب غرفتك والمحتوى الذي تشاهده.

مصدر الصورة:

samsung.com

ما يجعل Music Studio 7 سماعة من نوع مختلف

تعمل معظم السماعات بالطريقة نفسها بغض النظر عن الغرفة التي توجد فيها أو ما تشاهده. تضبط مستوى الصوت بنفسك، وتُصحّح الباس بنفسك، وإن غرق الحوار تحت ضجيج الخلفية، فإن كل ما يمكنك فعله هو رفع الصوت والأمل في الأفضل. صُمّمت سماعة Music Studio 7 من Samsung حول فكرة مختلفة تمامًا: سماعة تفهم بيئتها جيدًا بما يكفي لتضبط نفسها تلقائيًا. إنها سماعة Wi-Fi مدعومة بالذكاء الاصطناعي تجمع بين صوت حقيقي بنظام 3.1.1 قناة ومنصة Samsung الكاملة للذكاء الصوتي، وصُمّمت لتندمج بشكل طبيعي في غرفة المعيشة بدلًا من أن تطغى عليها.

إليك ما يجعلها مختلفة. مدعومة ببنيتها الصوتية ذات 3.1.1 قناة، تُصدر Music Studio 7 الصوت إلى الأمام والخارج والأعلى لخلق مشهد صوتي محيطي يجذبك إليه، بينما تُقلّل الموجّهات الصوتية المتقدمة وتقنية التحكم الدقيق في الاتجاهية التداخل، بحيث تصل كل التفاصيل بوضوح استثنائي. علاوة على ذلك، مع تقنية Hi-Resolution Audio، يُعيد مكبر الصوت الفائق في السماعة إنتاج الترددات العالية للغاية حتى 35 كيلوهرتز، بدعم من تقنيات فك ترميز ومعالجة إشارة متقدمة وإخراج صوت يصل إلى 24-بت و96 كيلوهرتز. وبالتالي، تصل حتى أدق التفاصيل الموسيقية التي تميل السماعات الأقل جودة إلى تسطيحها بنسيج وعمق حقيقيين.

كيف تعمل Music Studio 7 في حياتك اليومية

ما يجعل سماعة Wi-Fi مدعومة بالذكاء الاصطناعي مفيدة فعلًا هو قدرتها على التكيّف مع المواقف اليومية الحقيقية وغير المثالية، وهنا تتميّز ميزات الذكاء في Music Studio 7. مع AI Adaptive Sound، تتعرّف السماعة على نوع المحتوى الذي تشاهده وتُضبط إعدادات الصوت تلقائيًا لإنتاج أصوات واضحة وتفاصيل دقيقة، سواء كانت مباراة رياضية أو فيلمًا أو دراما هادئة تعتمد على الحوار. على سبيل المثال، إن تسلّل ضجيج الخلفية أثناء مشاهدتك محتوى يعتمد بشكل كبير على الحوار، فإن تقنية Active Voice Amplifier Pro تستشعر ضجيج الخلفية في المساحة وعلى الشاشة، ثم تُعزّز الأصوات لتبقى واضحة ومركّزة وسهلة التتبّع.

تحل السماعة أيضًا مشكلة لا يدرك معظم الناس وجودها: تفاوت الصوت بحسب موضع جلوسهم. فبفضل الموجّه الصوتي المدمج فيها، تنشر Music Studio 7 الصوت بالتساوي، محققة وضوحًا ومستوى صوت ثابتين في كل أرجاء منطقة الاستماع، بحيث يبدو الصوت طبيعيًا ومتوازنًا من مواضع مختلفة في الغرفة. علاوة على ذلك، تُحافظ تقنية Auto Volume على مستوى صوت سلس ومتوازن عبر مصادر المحتوى المختلفة من خلال تحليل الإشارات الصوتية الواردة في الخلفية، مما يُلغي قفزات الصوت المفاجئة التي تحدث عند التبديل بين برنامج هادئ وإعلان تجاري صاخب. وفيما يتعلّق بالباس، تستخدم تقنية AI Dynamic Bass Control تعلّمًا آليًا مُدرَّبًا مسبقًا لتحليل التشويش الناتج عن اهتزاز وحدة مكبر الصوت المنخفض وتصحيحه، بحيث يبقى الباس دقيقًا بدلًا من أن يكون غير واضح.

لماذا تُشير هذه السماعة إلى مستقبل الصوت المنزلي

بعيدًا عن قدرات السماعة الواحدة بمفردها، صُمّمت Music Studio 7 للعمل كجزء من نظام أكبر ومتصل. مع تقنية Q-Symphony، تُحلل السماعة كل مشهد وتكتشف تلقائيًا موضع التلفاز ووحدات Music Studio 7، فتُعايرها وتُزامنها لتحقيق أفضل أداء في كل أرجاء الغرفة، بدعم يصل إلى خمس وحدات سماعة. وللمنازل التي تضم سماعات متعددة، تربط ميزة Group Play سماعة Music Studio 7 لاسلكيًا بسماعات أخرى في نظام واحد متزامن، حيث تصل إلى عشر سماعات متوافقة في المجموع لصوت قوي ومشترك. ويمكن أيضًا دمج وحدتين فقط عبر ميزة Stereo Play لخلق مشهد صوتي عريض يملأ الغرفة بقناتين يسرى ويمنى تعملان بتناغم.

يحمل التصميم نفس القصدية التي تحملها التقنية في داخله. فقد صمّم المصمم الشهير Erwan Bouroullec عنصر The Dot الذي يقع في قلب السماعة كنقطة تتدفق منها الموسيقى، جامعًا بين جمالٍ خالد وتقنية متطورة، بينما تتيح هندستها البسيطة وخطوطها الناعمة لها أن تندمج بشكل طبيعي مع ديكور الغرفة بحس متوازن ومُنقّى. وتُكمل خيارات الاتصال هذه الصورة: يربط تطبيق SmartThings السماعة بمنظومة موحّدة، بينما يجعل دعمها لـ Google Assistant وGoogle Cast وSpotify Connect وAirPlay وTidal Connect منها أداة تتوافق مع عادات البث الموجودة فعلًا لدى المستخدم بدلًا من إجباره على عادات جديدة.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.