مركبة Mars Telecommunications Orbiter من Rocket Lab مركبة فضائية مخصصة للاتصالات تستهدف الإطلاق في 2028 لتوفير اتصالات ليزرية عالية السرعة بين الأرض والمريخ.
مصدر الصورة:
Rocket Lab
كل
صورة وكل قراءة لعينات التربة وكل قياس للطقس أُرسل من المريخ مرّ عبر شبكة صغيرة
من المركبات الفضائية المدارية المتقادمة التي لم تُصمَّم أصلاً لتحمل هذا القدر
من البيانات. هذه المركبات بُنيت أساساً كمهمات علمية وليس كمرحّلات اتصالات. وحين
فقدت NASA
مؤخراً الاتصال
بمركبتها
MAVEN، كشف
ذلك عن مدى هشاشة هذا الاتصال حقاً. ومع توجه المزيد من المهمات نحو المريخ
وانتقال استكشافه البشري من الطموح إلى التخطيط الجدي، لم تعد الشبكة الحالية
كافية.
ما هي
مركبة Mars
Telecommunications Orbiter؟
Mars
Telecommunications Orbiter من Rocket Lab مركبة فضائية مخصصة للاتصالات، وسبب
وجودها الوحيد هو إبقاء الاتصال بين الأرض والمريخ موثوقاً وبسرعات لا تستطيع
الشبكة الحالية مجاراتها. تصوّرت
NASA هذه الفكرة في
مطلع الألفية الثالثة قبل أن تلغيها عام 2005 لتمويل أولويات أخرى. وبعد عقدين
عادت الفكرة إلى الواجهة بتمويل 700 مليون دولار وموعد إطلاق صارم في 2028،
مدفوعةً بجيل من الطموحات المريخية التي جعلت الاتصالات الكوكبية الموثوقة أمراً
لا يمكن تجاهله.
الروبوتات
تتحمل تأخيرات الاتصال. البشر لا يتحملونها. الرواد على سطح المريخ سيحتاجون إلى
تواصل مستمر وغير منقطع مع الأرض للملاحة والسلامة والتنسيق الفوري. صُممت MTO بعمر تشغيلي يتراوح بين 10 و30 سنة، مما يجعلها
البنية التحتية الكوكبية الدائمة التي ستعتمد عليها كل مهمة مريخية قادمة سواء
كانت آلية أم مأهولة منذ لحظة وصولها.
سجل Rocket Lab في مجال المريخ ليس مجرد اقتراح، بل
هو تاريخ حقيقي. أسهمت أجهزتها في دعم
Mars Insight Lander ومركبة
التجوال
Perseverance ومروحية Ingenuity. وقد صممت وبنت مركبتين فضائيتين
توأمتين لمهمة NASA
ESCAPADE نحو
المريخ في أقل من 3.5 سنوات بسعر ثابت. والمركبة MTO المقترحة
مبنية على منصة
Explorer المجربة
من
Rocket Lab باستخدام
مكونات موجودة في كتالوجها، وهو اختيار مقصود يجعل موعد 2028 قابلاً للتحقيق دون
الاعتماد على تقنيات غير مجربة.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.