تختبر دبي نظام هجرة يعتمد على العبور دون توقف، حيث يتم التحقق من هوية المسافرين خلال ثوانٍ باستخدام بصمات الوجه والعين، من دون تسليم وثائق أو الوقوف عند نقاط التفتيش.
قدّم مطار دبي الدولي تجربة متقدمة للهجرة
تعتمد على القياسات الحيوية، تُعرف باسم ممر السجادة الحمراء الذكي. وبدل الاصطفاف
عند كاونتر تقليدي، يعبر المسافرون المؤهلون عبر ممر مخصص تُجرى فيه عمليات التحقق
من الهوية تلقائيًا. أثناء السير
بشكل طبيعي داخل الممر، تلتقط الكاميرات بيانات الوجه والعين، ويقوم النظام
بالتحقق من الهوية في الوقت الحقيقي. يتيح ذلك للمسافرين المتابعة من دون إبراز
جواز السفر أو التفاعل مع موظف، ما لم يتم رصد حالة تستدعي فحصًا إضافيًا.
والنتيجة هي تدفق أكثر سلاسة وخالٍ من التلامس عبر إجراءات الهجرة.
كيف
يعمل ممر السجادة الحمراء الذكي
يجمع الممر بين
تقنيات التعرف البيومتري والذكاء الاصطناعي لتأكيد هوية المسافر بسرعة وأمان. وبصورة مبسطة،
تمر العملية بالخطوات التالية:
يدخل المسافر إلى الممر ويمشي بوتيرة طبيعية
تلتقط الكاميرات بيانات الوجه والعين
يطابق النظام هذه البيانات مع سجلات الهجرة
الرسمية
تُمنح الموافقة تلقائيًا عند نجاح المطابقة
يتم تنبيه الضباط بهدوء فقط إذا لزم إجراء فحوصات
إضافية
عادة
ما تتم معالجة كل شخص خلال ثوانٍ معدودة، ويمكن للنظام إنهاء إجراءات عدة مسافرين
في الوقت نفسه. وقد تم نشر النظام في مناطق محددة من المطار، مع استمرار التوسع
ضمن مراحل تنفيذ متتابعة.
ما
الذي يتغير بالنسبة للمسافرين
بالنسبة
للركاب، تبدو التجربة مختلفة بشكل ملحوظ عن إجراءات الهجرة التقليدية. ومن أبرز
التغييرات:
عدم الحاجة إلى إبراز جواز السفر أو بطاقة الصعود
تقليص أوقات
الانتظار خلال فترات الذروة
تسهيل المرور للعائلات والمجموعات
الحد الأدنى من
التفاعل البشري ما لم تكن هناك حاجة لفحص يدوي
تعمل
التقنية في الخلفية بهدوء، ما يسمح للمسافرين بالعبور دون انقطاع.
لماذا
اعتمدت دبي هذا النظام
يتعامل مطار
دبي الدولي مع عشرات الملايين من المسافرين سنويًا، مع استمرار نمو الحركة.
والاعتماد على التفتيش اليدوي فقط يتطلب زيادة في عدد الكاونترات والمساحات
والموظفين. يعالج ممر
السجادة الحمراء الذكي هذا التحدي من خلال رفع القدرة الاستيعابية دون توسيع
البنية التحتية المادية. كما ينسجم مع توجه دبي الأوسع لتحديث الخدمات العامة عبر
التقنيات المتقدمة، دعمًا لمبادرات مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031
وأجندة دبي الاقتصادية
D33.
المنظومة
الداعمة للابتكار
تم تطوير ممر
السجادة الحمراء الذكي من قبل شركة «إماراتك» بالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي
ومطارات دبي. كما شاركت طيران الإمارات في دعم رحلة السفر البيومترية الأشمل. يضمن هذا
التعاون بين عدة جهات تكاملًا آمنًا مع قواعد بيانات الهجرة، وانسجامًا كاملًا مع
عمليات المطار، إضافة إلى تمكين التوسع المسؤول للنظام مع ازدياد أعداد المسافرين.
لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.