ميشكولتس تعزز خدماتها بالذكاء الاصطناعي

مشروع الذكاء الاصطناعي في ميشكولتس يعزز الخدمات، يدعم البنية الرقمية، وينمّي المهارات لبناء مدينة أكثر كفاءة وذكاء.

مصدر الصورة:

Hungarian conservative

أطلقت مدينة ميشكولتس، رابع أكبر مدينة في هنغاريا، برنامجًا تجريبيًا في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تحويلها من مدينة صناعية إلى مدينة ذكية. يأتي هذا المشروع بقيادة الحكومة الوطنية وبالتعاون مع المسؤولين المحليين، ويشمل دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية، وتحديث البنية التحتية الرقمية، وتعزيز تنمية المهارات الرقمية لتحسين إدارة المدينة وتقديم خدمات أفضل للسكان.

تفاصيل المشروع

تم الإعلان عن المشروع في أبريل 2025، بمشاركة مسؤولي المدينة والجامعات ووزارة الطاقة. ويُعد M.I.SKOLC، وهو نموذج رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، الواجهة العامة للمبادرة، إذ ساهم في تقديم المشروع للجمهور وأبرز دوره في الإدارة المعتمدة على البيانات.

يركز المشروع على عدة محاور رئيسية:

  • دعم النمو الاقتصادي من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات البلدية وتنمية الأعمال.

  • تحسين التخطيط الحضري والسياحة عبر تحليلات البيانات التي تدعم اتخاذ القرارات وتعزز تجربة الزوار.

  • تنفيذ برامج تدريبية لرفع الكفاءات الرقمية لدى السكان.

  • اعتماد روبوتات محادثة ذكية وواجهات افتراضية لتحسين كفاءة الخدمات الإدارية.

دمج البنية التحتية الرقمية

تسعى المدينة إلى توحيد البيانات الصادرة من الجهات البلدية المختلفة، مثل خدمات النقل والمرافق، واستخدام الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرارات بشكل أكثر فعالية. ويُعد ذلك تحديثًا كبيرًا للبنية التحتية الرقمية في ميشكولتس، حيث يسمح بمتابعة مستمرة للأنظمة الحضرية واستجابات أسرع للتغيرات.

تعزيز المهارات الرقمية والخدمات العامة

من الأهداف الأساسية للمشروع تمكين موظفي القطاع العام والمجتمع من المهارات الرقمية اللازمة للتعامل مع التحول الرقمي. ويتولى مركز المعرفة في جامعة Dennis Gabor قيادة جهود التدريب، مع التأكيد على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في جميع إدارات المدينة.


يساعد هذا التوجه على تمكين الموظفين وأصحاب الأعمال المحليين في الوقت نفسه، ما يُسهم في تحسين الأداء المؤسسي بشكل عام.


كما شملت الخدمات العامة المطوّرة إدخال روبوتات محادثة لمساعدة المواطنين، وواجهات افتراضية لتعزيز تجربة الزائرين، وأنظمة إدارية قائمة على تحليل البيانات، بهدف تحسين سهولة الوصول إلى الخدمات، وزيادة الشفافية، وتعزيز الاستجابة.

الأهمية الاستراتيجية للحكومة

يتماشى هذا المشروع مع استراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية في هنغاريا، ويعكس توجّهًا أوروبيًا واسعًا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة المصلحة العامة. ويضع المشروع مدينة ميشكولتس كنموذج يُحتذى به للمدن المتوسطة التي تسعى إلى تبني التكنولوجيا بشكل مسؤول، من خلال التركيز على السيادة الرقمية، ورفع كفاءة التشغيل، وتمكين المجتمع.
Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.