MetaCity تعزز التحول الرقمي في بلدية Härnösand

تنضم بلدية Härnösand السويدية إلى مبادرة MetaCity الأوروبية لتحديث الخدمات العامة باستخدام أدوات رقمية ذكية تسهم في الكفاءة والاستدامة الحضرية.

مصدر الصورة:

MetaCity

تتخذ بلدية Härnösand في السويد خطوة متقدمة نحو تطوير الحوكمة من خلال الانضمام إلى MetaCity، وهي مبادرة أوروبية تساعد المدن على تبني أدوات رقمية ناشئة. في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة، أصبحت المدن الصغيرة والمتوسطة مطالبة بتقديم خدمات أسرع وأكثر تخصيصًا. 


من هذا المنطلق، تسعى Härnösand إلى تجربة حلول تساهم في تحسين كفاءة الإدارة، وزيادة الشمول، والاستعداد للتحديات المستقبلية.


وتندرج مبادرة MetaCity ضمن برنامج URBACT الأوروبي، الذي يدعم المدن في وضع استراتيجيات محلية تتماشى مع الأهداف الرقمية والبيئية للاتحاد الأوروبي. من خلال التعلم المتبادل والتجارب العملية، تعمل المدن المشاركة على تطوير خطط عمل قابلة للتنفيذ والنقل إلى مدن أوروبية أخرى.

المشاريع الرقمية في Härnösand

تعمل Härnösand حاليًا على اختبار تقنيات رقمية تساعد في التعامل مع التحديات اليومية للإدارة المحلية. ومن بين المشاريع التجريبية:

  • أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الموظفين في معالجة استفسارات السكان بكفاءة.

  • التوائم الرقمية لمحاكاة تحسينات البنية التحتية ومشروعات التخطيط الحضري.

  • تجارب الواقع المعزز والافتراضي لتمكين السكان من المشاركة بصريًا في تصميم الخدمات والمشروعات.

  • لوحات معلومات لتحسين الشفافية ودعم اتخاذ القرار داخل الإدارات المختلفة.

وتهدف هذه الأدوات إلى تعزيز التنسيق بين أقسام البلدية، وتوفير الوقت والموارد، وتمكين السكان من متابعة كيفية اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم اليومية.

تحسين جودة الخدمات العامة

تركز المبادرة بشكل أساسي على تطوير الخدمات العامة من خلال التكنولوجيا. إذ غالبًا ما تفتقر المدن الصغيرة مثل Härnösand إلى الموارد والبنية التنظيمية التي تتوفر في المدن الكبرى، ما يجعل الابتكار ضرورة لتلبية احتياجات السكان.

ومن خلال اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية، تسعى البلدية إلى:
  • تقليل زمن الاستجابة للاستفسارات.

  • توفير خدمات محلية يمكن الوصول إليها عن بُعد.

  • مساعدة المخططين الحضريين على اتخاذ قرارات مبنية على البيانات.

  • تعزيز مشاركة السكان من خلال أدوات تفاعلية بصرية.

كما تساهم هذه الأدوات في تدريب الموظفين وتحسين التنسيق الداخلي، ما يؤدي إلى رفع كفاءة الخدمات دون الحاجة إلى موارد إضافية.

الربط بين التحول الرقمي والاستدامة الحضرية

يعتمد نهج Härnösand على مبدأ تحقيق الاستدامة الحضرية. إذ تسمح النماذج الرقمية للمدينة بتقييم آثار القرارات التخطيطية على المدى الطويل قبل تنفيذها، مما يقلل من الهدر، ويحسن تخطيط الطاقة، ويسهم في تطوير بنية تحتية أكثر مرونة.


سواء في إدارة حركة المرور، أو المساحات الخضراء، أو الاستعداد للتغيرات الديموغرافية، توفر التكنولوجيا أدوات تساعد في تقديم حلول مدروسة وقابلة للتوسع.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.