يجمع جهاز Medicube Booster Pro X2 بين ستة أنماط علاجية وتطبيق ذكي يقترح روتينات العناية، على الرغم من أن بياناته السريرية تعود إلى الطراز السابق.
مصدر الصورة:
Medicube
وفقاً لشركة Medicube، يختلف جهاز X2 عن جهاز Booster Pro الأصلي في ثلاث نواحٍ رئيسية:
تصميم الرأس المزدوج: يعتمد على رأس علاج مزدوج يمنح — وفقاً لوصف الشركة — ضعف طاقة الإخراج وضِعف عدد الأقطاب الكهربائية.
أنماط إضافية: يضيف نمطين علاجيين جديدين للمجموعة.
ميزة الذكاء الاصطناعي (AI feature): يدمج تقنية ذكاء اصطناعي مخصصة لا يمكن الوصول إليها إلا عبر تطبيق AGE-R.
يُذكر أن الشركة لم تنشر حتى الآن ما يعنيه مصطلح "ضِعف طاقة الإخراج" بوحدات قياس فيزيائية محددة.
نمط المعزز (Booster Mode): وتقول الشركة إنه يدعم امتصاص منتجات العناية بالبشرة.
نمط التيار الدقيق (MC Mode): مخصص لمعالجة مرونة البشرة.
نمط درما شوت (Derma Shot Mode):addressing facial definition (يستهدف تحديد ملامح الوجه وتحفيز العضلات).
نمط آير شوت (Air Shot Mode): يستهدف تحسين مظهر المسام.
النمط المزدوج (Dual Mode): يتيح تشغيل نمطين معاً في وقت واحد، وتطرحه الشركة كوسيلة لاختصار وقت الروتين اليومي بدلاً من إطالته.
نمط القناع (Mask Mode): مصمم خصيصاً للاستخدام فوق الأقنعة الورقية (Sheet Masks) لدمج خلاصة العناية المتبقية في عمق البشرة، وتوصي الشركة بالأقنعة الورقية الغنية بالسوائل بدلاً من الأقنعة الهلامية لضمان انزلاق رأس الجهاز بسلاسة.
يعمل كل نمط من هذه الأنماط بستة مستويات مختلفة من الشدة، يتم اختيارها عبر زر الطاقة بعد تحديد النمط المطلوب، وتستغرق الجلسات عادةً ما بين خمس إلى عشر دقائق.
يتصل جهاز X2 عبر البلوتوث بتطبيق AGE-R الذكي ويعيد الاتصال تلقائياً بمجرد اقترانه لأول مرة. ورغم أن الجهاز يمكنه العمل بشكل مستقل دون الهاتف، إلا أن هناك ميزتين رئيسيتين لا تعملان بدونه، وهما: نمط الذكاء الاصطناعي (AI Mode)، وتخصيص إعدادات النمط المزدوج (Dual Mode).
ووفقاً لشركة Medicube، يقوم نمط الذكاء الاصطناعي بتحليل المعلومات المتعلقة بحالة بشرة المستخدم وعادات العناية اليومية بها، ليقوم بناءً عليها باقتراح روتين مخصص وتحديد مدة العلاج المثالية. وهذا يضع التطبيق كعنصر توجيه أساسي بين المستخدم والجهاز للحصول على تجربة التخصيص التي سُمي هذا الطراز تيمناً بها.
تنشر Medicube نتائج دراسة أجرتها منظمة تسميها "المعهد العالمي لعلوم الأمراض الجلدية" (Global Institute of Dermatological Sciences)، وتظهر النتائج: زيادة بنسبة 70.4% في مظهر البشرة الأكثر امتلاءً، وانخفاض بنسبة 34.56% في مظهر المسام، وتحسن بنسبة 763.3% في كفاءة امتصاص منتجات العناية.
ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن هذه الأرقام والنسب تعود إلى جهاز Booster Pro الأصلي (الجيل الأول)، وليس طراز X2 الجديد. ولا تظهر أي نتائج اختبارات مستقلة خاصة بالطراز الأحدث على صفحات الشركة الرسمية، كما لم تتمكن منصة Innovation Library (مكتبة الابتكار) من التحقق بشكل مستقل من أي معلومات عامة إضافية حول منظمة الاختبار المذكورة أثناء إعداد هذا التقرير.
يختلف معدل الاستخدام الموصى به حسب كل نمط؛ إذ تنصح الشركة باستخدام نمط Air Shot مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، ونمط Mask مرة واحدة يومياً، في حين يمكن استخدام معظم الأنماط المتبقية بمعدل مرة إلى ثلاث مرات يومياً اعتماداً على الروتين المتبع.
كما تحدد الشركة مناطق يمنع بتاتاً توجيه الجهاز إليها — وهي مقدمة الرقبة (منطقة الغدة الدرقية) والمنطقة المحيطة بالعين مباشرة — وتنصح بإدخال الجهاز تدريجياً في الروتين إذا كان يُستخدم بالتزامن مع الأحماض المقشرة، أو الريتينول، أو فيتامين C بتركيزات عالية. وبالنسبة لأصحاب البشرة الحساسة، يُنصح بالبدء دائماً من مستوى الشدة الأول.
ولم يتم نشر تفاصيل الأسعار ومواعيد الإطلاق الرسمية الخاصة بجهاز Booster Pro X2 على الصفحات التي تمت مراجعتها، في حين يُعرض طراز الجيل السابق بسعر 230 دولاراً أمريكياً.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.