منتج Lockin V7 Max يقدم قفلًا ذكيًا يعمل بالشحن البصري

قفل ذكي يبقى مشحونًا عبر شعاع غير مرئي من الأشعة تحت الحمراء، مما يلغي الحاجة إلى استبدال البطارية أو الشحن اليدوي بشكل دائم.

مصدر الصورة:

Lockin V7 Max

المشكلة الوحيدة التي لم تحلها الأقفال الذكية


هناك نوع محدد من الإزعاج يرتبط بنفاد بطارية القفل الذكي. يتوقف مستشعر البصمة عن العمل، وينقطع الاتصال بالتطبيق، وفجأة يصبح جهاز أمان متقدم أقل فاعلية من مفتاح احتياطي مخبأ تحت السجادة. وقد تكرر هذا السيناريو لدى عدد كبير من المستخدمين، لدرجة أنه أصبح أمرًا مألوفًا في مجتمعات المنازل الذكية.

تم تصميم Lockin V7 Max انطلاقًا من هذه المشكلة تحديدًا. لم يكن التركيز على تحسين وسائل التحقق أو تقليل حجم الجهاز أو تطوير التطبيق — رغم توفر هذه الجوانب — بل على إعادة طرح سؤال أساسي: لماذا يحتاج القفل إلى بطارية من الأساس؟

كيف يعمل نظام AuraCharge


الحل الذي قدمته Lockin يُعرف باسم AuraCharge، وهو نظام شحن بصري لاسلكي يحافظ على تشغيل القفل من خلال شعاع مستمر من الأشعة تحت الحمراء، بدلًا من الاعتماد على طاقة مخزنة.

يتكوّن النظام من جزأين: جهاز إرسال يُثبت على الجدار الداخلي، ومستقبل مدمج داخل القفل. يقوم جهاز الإرسال بالاتصال بمصدر كهربائي تقليدي، ويرسل إشارة غير مرئية باتجاه الباب، بينما يقوم المستقبل بتحويل هذه الطاقة الضوئية إلى طاقة كهربائية بشكل فوري.

يعمل النظام ضمن نطاق يصل إلى 13 قدمًا، ويتطلب وجود خط رؤية مباشر بين الجهازين، وهو شرط يتوافق مع معظم تصميمات المداخل المنزلية. وبما أن مصدر الطاقة يعتمد على الكهرباء الداخلية وليس على عوامل خارجية، فإن الأداء يظل ثابتًا بغض النظر عن الطقس أو الإضاءة أو الوقت.

ولضمان الاستمرارية، يحتوي القفل على بطارية احتياطية قادرة على تشغيله لمدة تصل إلى سبعة أيام في حال انقطاع الاتصال البصري. كما أن الأشعة المستخدمة حاصلة على شهادتي أمان من TÜV Rheinland وSGS، وهما جهتان معتمدتان عالميًا في اختبار سلامة الأجهزة الإلكترونية.

هذه التقنية ليست جديدة بالكامل على مستوى الهندسة، إذ سبق استخدامها في تطبيقات الطيران والأنظمة العسكرية، لكن Lockin قامت بتكييفها لتناسب الاستخدام المنزلي.

ماذا يقدم القفل فعليًا

ثلاث طبقات من التحقق البيومتري

يدعم V7 Max التعرف على أوردة الإصبع، وأوردة راحة اليد، بالإضافة إلى التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه، ويمكن استخدام هذه الطرق بشكل منفصل أو مجتمعة. وتعتمد تقنية التعرف على الأوردة على أنماط داخلية تحت الجلد، مما يجعلها غير قابلة للاستخراج من الأسطح أو التصوير أو النسخ عبر اللمس. كما أنها تختلف حتى بين التوائم المتطابقة.

تعمل Lockin على تطوير أقفال تعتمد على التعرف على الأوردة منذ عام 2014، ولديها 42 مليون مستخدم مسجل عالميًا، وهو ما يعكس نضج هذه التقنية واعتمادها على نطاق واسع.

الكاميرات والشاشات والتفاعل المباشر

توفر كاميرتان خارجيتان بدقة عالية تغطية واسعة لمنطقة الباب، بينما تتيح شاشتان تعملان باللمس بقياس 5 بوصات من الداخل والخارج عرض الزوار والتواصل معهم وإدارة الدخول دون الحاجة إلى استخدام الهاتف. وفي كثير من الحالات، يلغي هذا الحاجة إلى جرس باب ذكي منفصل.

تم تصميم الواجهة الخارجية بواسطة المصمم الصناعي Hartmut Esslinger، المعروف بتصميمه لجهاز Macintosh الأصلي من Apple، ما أدى إلى واجهة أمامية بسماكة 15 مم رغم احتوائها على مكونات متعددة.

ما وراء القفل: طبقة الذكاء الاصطناعي


يتضمن الجهاز نظامًا مدمجًا يُعرف باسم LockinAI يوسع دور القفل داخل المنزل. حيث يمكنه تحليل أنماط النشاط، وإرسال تنبيهات عند حدوث أحداث محددة مثل وصول الطرود أو محاولات الدخول غير المعتادة، بالإضافة إلى دعم وضع مخصص لمتابعة الأطفال وكبار السن.

كما يتيح النظام البحث داخل تسجيلات الفيديو باستخدام كلمات مفتاحية، مما يسمح بالوصول السريع إلى أحداث محددة دون الحاجة إلى مراجعة تسجيلات طويلة، وهو ما يحول النظام من تسجيل تقليدي إلى مراقبة أكثر تفاعلية.

أسئلة وأجوبة: ما الذي يسأل عنه المستخدمون فعليًا


ماذا يحدث إذا تم فصل جهاز الإرسال أو انقطع عنه التيار؟
تتولى البطارية الاحتياطية تشغيل القفل لمدة تصل إلى سبعة أيام، مما يمنح المستخدم وقتًا كافيًا لمعالجة المشكلة دون التأثير على إمكانية الدخول.

هل يتطلب التركيب خبرة متخصصة؟
يوصى بالتركيب الاحترافي نظرًا لتعقيد النظام، وهو أمر شائع في هذا النوع من الأقفال بغض النظر عن الشركة المصنعة.

كم يبلغ السعر؟
لم يتم الإعلان عن السعر الرسمي حتى الآن، لكن التقديرات تشير إلى حوالي 1300 دولار، وهو أعلى من الأقفال الذكية التقليدية، نتيجة دمج تقنيات متعددة مثل التحقق البيومتري والشاشات والكاميرات ونظام الشحن البصري.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.