كندا تستثمر في مراكز الابتكار التي تعزز الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة النظيفة، مع دعم الوظائف والتنافسية العالمية.
مصدر الصورة:
global-innovation-clusters
تعمل
كندا على تحويل الطريقة التي يقود بها الابتكار نمو البلاد. من خلال برنامج مراكز الابتكار العالمية، تموّل
الحكومة الكندية شراكات يقودها القطاع الصناعي وتجمع بين الشركات، والباحثين،
والمؤسسات الأكاديمية، والشركات الناشئة، والمجتمعات الأصلية. الهدف هو حل
التحديات الواقعية ووضع كندا في موقع القيادة عالميًا في مجالات العلوم
والتكنولوجيا والاستدامة.
يدعم
هذا البرنامج التعاون عبر قطاعات رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا
الحيوية، وتكنولوجيا المحيطات، والتصنيع المتقدم، والطاقة النظيفة. ومن خلال الربط
بين التمويل العام والابتكار الخاص، يساعد البرنامج في تحويل البحث الكندي إلى
حلول ومنتجات وتقنيات عالية التأثير يمكن توسيع نطاقها عالميًا.
ما
يميز برنامج مراكز الابتكار العالمية هو تركيزه على النتائج القابلة للقياس.
فبدلًا من دعم مشاريع منعزلة، يبني البرنامج منظومات تشجع التعاون طويل الأمد بين
القطاعات.
حتى
منتصف عام 2025، حقق البرنامج بالفعل تأثيرًا ملموسًا. فقد تم خلق ما يقرب من
35,000 وظيفة جديدة في جميع أنحاء البلاد. وساهم الشركاء من القطاع الخاص بأكثر من
مليار دولار أمريكي من الاستثمارات. وشاركت أكثر من 1,300 منظمة في مشاريع
المراكز. ومن المتوقع أن يولد هذا البرنامج ما بين 13 و16 مليار دولار من النمو في
الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.
يعمل
كل مركز كمحور للابتكار والتنمية الإقليمية، مما يعزز اقتصاد كندا ونفوذها العالمي
في التقنيات الناشئة.
كل من
المراكز الكندية الخمسة الكبرى للابتكار يركّز على مجال وطني مختلف:
ولا تقتصر هذه
الجهود على البحث فقط، بل يضمن البرنامج انتقال الأفكار من المختبر إلى السوق، مع
التركيز على التسويق، وقابلية التوسع، والقيمة طويلة الأجل.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.