جهاز iBrain يتيح رسم خريطة نشاط الدماغ من المنزل

يسجل iBrain موجات الدماغ في الحياة اليومية، ويقدم طريقة مدمجة وسهلة الاستخدام لدراسة النوم والنشاط العصبي من داخل المنزل.

مصدر الصورة:

cbsnews

نهج جديد لمراقبة نشاط الدماغ

على مدى عقود، اقتصر رصد نشاط الدماغ على المستشفيات ومختبرات النوم. وكان على المرضى الخضوع لإجراءات معقدة تتضمن العديد من الأقطاب والأسلاك والمبيت الليلي، وهو ما جعل من الصعب تسجيل أنماط دماغية طبيعية.


يغير iBrain هذه المعادلة، إذ يأتي كجهاز خفيف الوزن وقابل للارتداء يسجل الإشارات الدماغية أثناء ممارسة المستخدمين لروتينهم اليومي. وسواء أثناء النوم أو الراحة، تعكس البيانات المجمعة صورة أدق لكيفية عمل الدماغ خارج الجدران السريرية.

ما الذي يشغّل نظام iBrain

يعتمد iBrain في جوهره على نظام EEG مبسط أحادي القناة. ويتضمن الإعداد ثلاثة أقطاب صغيرة، اثنان خلف الأذنين وواحد على الجبهة. وبعد تثبيتها، يبدأ الجهاز في تسجيل نشاط موجات الدماغ بهدوء.
ويشمل الجهاز ما يلي:
  •  بطارية قابلة لإعادة الشحن للاستخدام لفترات ممتدة
  •  ذاكرة مدمجة لتخزين عدة ساعات من بيانات الدماغ
  •  وظائف تشغيل وإيقاف تلقائية لسهولة الاستخدام
وتتيح هذه البساطة للمستخدمين تشغيل الجهاز دون الحاجة إلى مساعدة تقنية أو تدريب خاص.

كيف يدعم النوم وصحة الدماغ

يعد تتبع النوم أحد أهم استخدامات iBrain. إذ يساعد النظام على تحديد الأنماط والاضطرابات التي قد تشير إلى مشكلة صحية أو تعكس استجابة الدماغ للأدوية أو التوتر أو الإرهاق. وعلى سبيل المثال، يمكن لـ iBrain اكتشاف:
  •  دورات نوم غير منتظمة
  •  انقطاعات في مراحل نوم حركة العين السريعة
  •  انخفاض فترات النوم العميق
  •  تغيرات غير معتادة في موجات الدماغ خلال الليل
وتعد هذه البيانات ضرورية لفهم صحة الجهاز العصبي على المدى الطويل وجودة النوم.

تصميم مريح للاستخدام اليومي

يتميز شريط الرأس الخاص بـ iBrain بكونه ناعمًا وقابلًا للتعديل ولا يكاد يُلاحظ أثناء الاستخدام. ولا يتطلب مواد لاصقة أو أسلاكًا أو معدات مختبرية. ويشجع هذا المستوى من الراحة على جلسات تسجيل أطول وأكثر تكرارًا، سواء أثناء النوم أو الاسترخاء في المنزل.
وبفضل تصميمه، يمكن للمستخدمين جمع بيانات عالية الجودة في بيئة مريحة وخالية من التوتر.

لماذا يستخدمه الباحثون

يدعم iBrain الأبحاث العلمية في مجالات الشيخوخة وعلوم النوم والصحة الإدراكية والدراسات الدوائية. وتسمح قابليته للحمل للباحثين بمتابعة المشاركين على مدار أيام أو أسابيع، مما يوفر فهمًا أعمق لسلوك الدماغ في البيئات الطبيعية غير الخاضعة للرقابة.
ويؤدي توفر بيانات أكثر اتساقًا إلى نتائج بحثية أفضل وفهم أوسع للحالات العصبية المعقدة.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.