جهاز Peanutcat EGG-1 هو جهاز تغذية ذكي للقطط يتعرف على كل قطة عبر شريحة RFID ولا يفتح إلا للقطة الصحيحة، لينهي سرقة الطعام في البيوت متعددة القطط.
مصدر الصورة:
peanutcat
كل من
يربي أكثر من قطة يعرف هذا المشهد. القطة الممتلئة تنهي حصتها في ثوانٍ، ثم تتوجه
بهدوء لتنهي عشاء رفيقتها أيضًا. القطة الخجولة تنسحب، وتأكل أقل أسبوعًا بعد
أسبوع، بينما ينتهي الحال بصاحبهما واقفًا يراقب وجبات الطعام كأنه حكم مباراة.
نصف القطط في العالم تعيش في بيوت متعددة القطط، ما يجعل هذه السرقة اليومية
الصغيرة مشكلة واسعة الانتشار بعواقب حقيقية، سمنة لقطة، وسوء تغذية لأخرى،
واستحالة إدارة أي نظام غذائي خاص ما دام كل وعاء ملكية مشتركة.
يعالج
جهاز Peanutcat EGG-1، من إنتاج شركة HUBPLATFORM ومقرها مدينة بوسان في كوريا الجنوبية، هذه
المشكلة بآلية بسيطة. ترتدي كل قطة شريحة تعريف RFID
صغيرة، ولا يفتح الجهاز إلا عندما تقترب القطة المحددة. أما بقية قطط المنزل،
فيبقى الطعام مغلقًا أمامها تمامًا. وقد نال الجهاز جائزة CES
للابتكار ضمن فئة تقنيات الحيوانات الأليفة، لكن قصته أقل رسمية مما توحي به
الجائزة. فالفريق الذي صممه أمضى سبع سنوات في إنقاذ القطط المهجورة ورعايتها،
واختبر التصميم مع 19 قطة يعيشون في رعايته.
هذه
الخلفية شكلت أولويات المنتج. يوزع جهاز التغذية الذكي وجبات مخصصة تتناسب مع
الحالة الصحية لكل قطة وعمرها واحتياجاتها الغذائية، فيعالج الإفراط في الأكل
ونقصه في آن واحد. ويتحكم المربي بكل شيء عبر تطبيق يسجل جداول التغذية والكميات
وبيانات أكل كل قطة بشكل واضح. وعندما يكون الهاتف بعيدًا عن اليد، توفر أزرار
فعلية على الجهاز تشغيلًا فوريًا، وهي تفصيلة عملية تغفلها كثير من الأجهزة
المعتمدة على التطبيقات.
أما
سلامة الطعام فنالت اهتمامًا غير معتاد. إذ يعمل مستشعر تعقيم بالأشعة فوق
البنفسجية في الوقت الفعلي على كبح نمو البكتيريا داخل حاوية الطعام، ليبقى الأكل
طازجًا على مدار الساعة، وهو تصميم يستجيب مباشرة لحوادث حقيقية تضررت فيها قطط من
أعلاف ملوثة. يخزن الجهاز طعامًا يكفي حتى شهرين، ويغلق غطاءه تلقائيًا، ويضم
حواجز جانبية تمنع أي قطة أخرى من الانقضاض من الجوانب بينما تأكل صاحبة الوجبة.
والوحدة كلها مصممة بشكل قابل للفك لتنظيف سهل، مع ارتفاع قابل للتعديل يناسب
القطط بمختلف أحجامها وأعمارها.
تكتمل
المنظومة بعدة خصائص إضافية. فخاصية تشغيل صوت المربي تنادي كل قطة إلى وجبتها
بصوت صاحبها المسجل، وهي مفيدة أثناء ساعات العمل خارج المنزل. وخيار التغذية
البطيئة يضبط إيقاع القطط التي تلتهم طعامها بسرعة، وهو ما يرتبط مباشرة بإحدى
النتائج المقاسة للمنتج. فخلال الاختبارات مع أسر حقيقية، التي جرى تطويرها ضمن
مشروع بحثي مع Busan Techno
Park،
كانت النتائج محددة، إذ وصلت القطط ناقصة الوزن إلى وزن صحي، وفقدت القطط زائدة
الوزن وزنها بأمان، وانخفض تكرار التقيؤ لدى قطط الاختبار من مرتين أو ثلاث يوميًا
إلى أقل من مرة أسبوعيًا.
هذه
الأرقام مهمة لأنها تنقل الجهاز من فئة أدوات الرفاهية إلى فئة الأدوات الصحية.
كما تمنح بيانات التغذية المسجلة لكل قطة الأطباء البيطريين شيئًا ملموسًا
لمراجعته، فالقطة التي تتوقف عن الأكل بهدوء غالبًا ما تُظهر أول علامة على المرض،
وسجل التغذية الفردي يلتقط هذا التغير قبل أيام من ملاحظة أي بيت مشغول له.
يعكس EGG-1 اتجاهًا أوسع في تقنيات الحيوانات الأليفة،
وهو التعامل مع حيوانات المنزل كأفراد لا كمجموعة واحدة. والتغذية هي الميدان الذي
يهم فيه هذا التحول أكثر من غيره، لأن كثيرًا من مشكلات صحة القطط، من السمنة إلى
أمراض الكلى، تُدار أساسًا عبر الغذاء. وجهاز يضمن أن القطة الصحيحة تأكل الطعام
الصحيح بالكمية الصحيحة يجعل الحميات العلاجية وبرامج الوزن قابلة للتطبيق فعلًا،
بعدما كان المربون لا يحققون ذلك إلا بإطعام قططهم في غرف منفصلة مغلقة.
وهناك
حدود عملية تجدر الإشارة إليها. فكل قطة يجب أن ترتدي شريحة RFID
ليعمل التعرف، والنظام مناسب لتخزين الطعام الجاف لا الرطب، وخصائص التطبيق تعتمد
على اتصال مستقر. وللبيوت ذات القطة الواحدة، يكفي جهاز أبسط. لكن لملايين البيوت
التي تفض نزاعات الأوعية يوميًا، يعالج الجهاز مشكلة لم يكن لها حل سوى الصبر
والمراقبة والأبواب المغلقة، ويحلها، بحسب اختباراته، بشكل أفضل يمكن قياسه.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.