تقدّم Copilot+ PCs ميزات مثل التصميم الذكي، الاستدعاء الفوري، والبحث السريع لتبسيط المهام اليومية على الحاسوب.
مصدر الصورة:
Copilot+ PCs
عندما أعلنت Microsoft عن إطلاق Copilot+ PCs في عام 2024، لم يكن الغرض تقديم تحسين تقني إضافي في الأداء مثلما يحدث في معظم الترقيات السابقة، بل كان الهدف أعمق من ذلك؛ إعادة صياغة تجربة استخدام الحاسوب الشخصي بالكامل وكيف يمكن أن يشعر المستخدم عند إنجاز مهامه اليومية. هذه الأجهزة الجديدة تجمع بين القدرات التقليدية للحاسوب وبين عتاد مدمج خاص بالذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتنفيذ بعض المهام مباشرة على الجهاز نفسه، بدلاً من الاعتماد بشكل كامل على التخزين والمعالجة في السحابة.
النتيجة هي نظام يختلف في طريقة عمله عن الحواسيب
المحمولة العادية. فخصائص مثل التصميم الذكي، والقدرة على الاستدعاء الفوري،
بالإضافة إلى البحث السريع، كلها مصممة لتجعل التفاعل مع الجهاز أكثر مرونة
وانسيابية، وتقلل من الوقت الضائع في التنقل بين التطبيقات أو البحث عن الملفات
المبعثرة.
الاستخدام اليومي للحواسيب يرافقه تحديان رئيسيان
يواجههما معظم الأشخاص: الأول هو صعوبة الوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة
وبدقة، والثاني هو القلق من حجم البيانات الشخصية التي تتم مشاركتها مع خدمات
السحابة. Copilot+ PCs جاءت
لتضع حلولًا عملية لهذه المخاوف، فهي توفر أدوات ذكية تسمح بإجراء عمليات البحث
مباشرة على الجهاز نفسه، كما تُبسط عملية استرجاع الأنشطة السابقة بطريقة واضحة
ومباشرة.
ومع أن هذه الحواسيب لا تُزيل جميع التحديات تمامًا، إذ
يحتاج المستخدم إلى وقت للتكيف مع الميزات الجديدة، إلا أنها تمثل نقلة نوعية
تُشير إلى مرحلة مختلفة، حيث يمكن للحاسوب الشخصي أن ينجز مهامًا أكبر محليًا، وهو
ما ينعكس على سرعة الأداء ويعزز مستوى الخصوصية في الوقت ذاته.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.