كل سيارة بُنيت على الإطلاق طلبت منك التكيف معها. مفهوم Citroën ELO مبني حول الفكرة المعاكسة. مركبة واحدة تتحول حول الراحة والعمل واللهو وكل ما بينهما.
مصدر الصورة:
citroen.
سيارة
المفهوم
Citroën ELO تنطلق
من فكرة واحدة لم يأخذها تصميم المركبات بجدية في معظم الأحيان. أن أثمن شيء يمكن
أن تمنحه السيارة لركابها ليس السرعة أو القوة أو المكانة. بل الوقت. وقت ذو معنى.
وقت للراحة خلال رحلة طويلة. وقت للعمل بإنتاجية بين الاجتماعات. وقت للاستمتاع
بالهواء الطلق دون ترك السيارة خلفك.
ELO بُنيت حول غرض
واحد. إعادة الوقت الذي تسرقه الرحلة عادةً.
ELO تستوعب ستة أشخاص بشكل مريح داخل جسم
مدمج بشكل لافت. الأبواب تفتح في اتجاهين متعاكسين، على نطاق واسع وبدون عوائق،
مما يجعل فعل الدخول يشعر بشكل مختلف تمامًا عن أي سيارة قبلها. فتحات سقف تفتح في
كلا طرفَي المقصورة، مُغرِقةً الداخل بالضوء والهواء. المشهد من مقعد السائق يمتد
180 درجة. لوحة العدادات تبدو وكأنها تطفو أمام الزجاج الأمامي، مُبقيةً المعلومات
مرئية دون حجب ما يهم أكثر. المقصورة تشعر بأنها أكبر مما تبدو عليه السيارة من
الخارج. هذا الشعور مقصود.
هنا
تصبح ELO مثيرة للاهتمام حقًا. الداخل لا
يُجلس الناس فحسب. يتحول حول ما يحتاجونه في اللحظة التي يحتاجونه فيها. متعب بعد
قيادة طويلة؟ فراشان يُطويان من الصندوق في ثوانٍ، الإضاءة تتحول إلى شيء أكثر
نعومة، وشاشة عرض تظهر. السيارة تصبح مكانًا للنوم ومشاهدة فيلم. تحتاج إلى إنهاء
العمل قبل الوصول؟ المقعد الأمامي يدور، طاولة تظهر، والزجاج الأمامي يصبح شاشة
عرض. السيارة تصبح مكتبًا. متجه إلى مكان في الهواء الطلق؟ المقاعد تخرج، وخيمة
تُنشر من السيارة نفسها، ومنافذ طاقة تظهر للمعدات. السيارة تصبح معسكرًا قاعديًا.
لا أدوات مطلوبة. لا انتظار. التحول يحدث في الوقت الذي يستغرقه تحديد ما تحتاجه
اللحظة.
ELO تعمل كليًا على الطاقة الكهربائية،
بهدوء وبدون انبعاثات. المواد المستخدمة في الداخل والخارج صديقة للبيئة، مختارة
بنفس العناية التي تحيط بها المميزات. الإطارات مُطوَّرة خصيصًا لمنصة ELO. التفكير التصميمي الذي يُشكّل كيفية استخدام
الناس للسيارة طُوّر بالتعاون مع متخصصين في الهواء الطلق يفهمون كيف يعيش الناس
فعلًا حين يتركون المكتب خلفهم.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.