نظارات مزوّدة بميكروفونات ومكبرات صوت مدمجة تهدف إلى تحسين وضوح الكلام دون الحاجة إلى أجهزة السمع التقليدية.
مصدر الصورة:
nuanceaudio.com
يعاني
كثير من الأشخاص الذين لديهم ضعف سمع خفيف إلى متوسط من صعوبة في فهم الكلام في
البيئات الصاخبة.
تضخّم أجهزة
السمع التقليدية جميع الأصوات، بما في ذلك الضوضاء، مما يجعل متابعة المحادثات
أمرًا صعبًا.
كما يشعر بعض
المستخدمين بعدم الراحة أو التردد الاجتماعي تجاه استخدام أجهزة السمع.
تقدم نظارات
السمع نهجًا مختلفًا من خلال ربط اتجاه الصوت بنظرة مرتديها.
تحتوي
النظارات على ميكروفونات صغيرة مدمجة في الإطار. تلتقط هذه الميكروفونات الصوت من
البيئة المحيطة وتعالجه في الوقت الفعلي.
يُحدّد النظام
الاتجاه الذي يواجهه المستخدم ويركّز على الأصوات القادمة من تلك الجهة. وتُقلل
الضوضاء غير المرغوب فيها من الاتجاهات الأخرى.
تقوم مكبرات
صوت قرب الأذن بتشغيل الصوت المعالج. يتيح هذا التصميم للمستخدم سماع الأصوات
المحيطة بشكل طبيعي دون سد قناة الأذن.
صُممت
هذه النظارات للأشخاص الذين يحتاجون دعمًا سمعيًا في مواقف معينة. وهي مفيدة بشكل
خاص في:
تُعد
نظارات السمع اختراعًا حديثًا لا يزال قيد الاختبار والتطوير. حاليًا، تركّز على
مساعدة الأشخاص في السمع بشكل أفضل في الأماكن الصاخبة أو المزدحمة.
يعمل المهندسون
على تحسين وضوح الصوت، وجعل النظارات أكثر راحة، وإطالة عمر البطارية.
وفي المستقبل،
قد تقدّم هذه النظارات مزيدًا من الميزات وتساعد عددًا أكبر من المستخدمين.
أما الآن، فهي
أداة مفيدة في مواقف معينة، والتكنولوجيا تتطور باستمرار.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.