جهاز Axon-R للتواصل عبر إشارات الدماغ

Axon-R هو جهاز واجهة دماغ–حاسوب يُرتدى على الرأس، صُمم لمساعدة الأشخاص المصابين بالشلل الشديد على التواصل باستخدام الإشارات العصبية.

مصدر الصورة:

axon-r.cognixion.com

عندما يصبح الكلام غير ممكن

بالنسبة للأشخاص المصابين بحالات مثل التصلب الجانبي الضموري ALS أو الشلل الناتج عن السكتة الدماغية أو الإعاقات الحركية المتقدمة، قد يصبح التواصل محدودًا للغاية. وتعتمد أدوات المساعدة التقليدية غالبًا على حركة العين أو بقايا التحكم العضلي أو مفاتيح خارجية. وغالبًا ما تكون هذه الأساليب بطيئة ومجهدة بدنيًا.

يقدم Axon-R، الذي طورته Cognixion، نهجًا مختلفًا. فبدلًا من الاعتماد على الحركة الجسدية، يستخدم تقنية واجهة الدماغ–الحاسوب لتفسير الإشارات العصبية مباشرة. ويهدف النظام إلى تحويل نشاط الدماغ إلى وسيلة تواصل رقمية.

كيف يعمل Axon-R

Axon-R عبارة عن خوذة قابلة للارتداء وغير جراحية. يلتقط الجهاز الإشارات الكهربائية للدماغ عبر مستشعرات مدمجة. ثم تُعالج هذه الإشارات باستخدام خوارزميات تعلم آلي لتفسير نية المستخدم.

لا يتطلب النظام جراحة أو زراعة أجهزة داخل الجسم، بل يعمل خارجيًا. يركز المستخدم على إشارات أو عناصر مرئية محددة، ويقوم الجهاز برصد الاستجابات العصبية المرتبطة بها.

وتشمل المكونات الأساسية:

  • التقاط إشارات EEG بطريقة غير جراحية
  • معالجة الإشارات العصبية في الوقت الفعلي
  •  تفسير النية باستخدام الذكاء الاصطناعي
  •  واجهة عرض بالواقع المعزز
  •  نظام إخراج صوتي ورقمي للتواصل

تعرض واجهة الواقع المعزز خيارات تفاعلية ضمن مجال رؤية المستخدم، ما يسمح بالاختيار عبر التركيز البصري.

الواقع المعزز كواجهة تفاعل

من العناصر المميزة في Axon-R شاشة واقع معزز مدمجة. فبدل عرض الخيارات على شاشة منفصلة، تظهر عناصر التواصل مباشرة أمام المستخدم من خلال الخوذة.

يقلل هذا من الحاجة إلى شاشات خارجية ويجعل النظام وحدة تواصل مستقلة. وقد صُممت الواجهة لتبسيط الاستخدام للأشخاص ذوي الحركة المحدودة.

ومن خلال دمج الاستشعار العصبي مع التغذية البصرية الراجعة، يشكل النظام حلقة تفاعل مغلقة بين الدماغ والجهاز.

تطبيقات في البيئات الطبية

يستهدف Axon-R الاستخدام الطبي والتأهيلي. وقد يساعد المرضى المصابين بمتلازمة الانحباس أو الأمراض العصبية التنكسية المتقدمة أو الإعاقات الحركية الشديدة.

وبما أنه غير جراحي، فإنه يتجنب المخاطر المرتبطة بزراعة واجهات دماغ–حاسوب داخلية. ومع ذلك، يعتمد الأداء على المعايرة والتدريب وحالة الجهاز العصبي لكل مستخدم.

ويمثل الجهاز جزءًا من توجه أوسع نحو تقنيات الأعصاب المساعدة التي تهدف إلى استعادة مسارات التواصل عندما تفشل الأساليب التقليدية.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.