نظام وطني جديد في أستراليا يكتشف مخاطر حرائق الغابات باستخدام الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، ما يوفر تنبيهات مبكرة لحماية الأرواح والأراضي.
مصدر الصورة:
nema
أطلقت
أستراليا نظامًا وطنيًا للإنذار المبكر من حرائق الغابات يجمع بين تصوير الأقمار
الصناعية والذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات المحتملة في الوقت الفعلي. يهدف هذا
النظام إلى اكتشاف أنماط الحرارة غير الطبيعية والتغيرات الجوية غالبًا قبل اندلاع
الحريق، مما يساعد خدمات الطوارئ على الاستجابة بشكل أسرع وأكثر دقة.
يتتبع
النظام مساحات واسعة من الغابات والمناطق الريفية، محللاً ارتفاع درجات الحرارة،
وتغيرات اتجاه الرياح، وجفاف الغطاء النباتي. وتُعالج هذه البيانات لتحديد المناطق
ذات المخاطر العالية للاشتعال، خاصة في المناطق المعروفة بمواسم الحرائق الشديدة.
يشمل
نظام الإنذار المبكر عدة عناصر أساسية:
تواجه
أستراليا بعضًا من أشد ظروف حرائق الغابات في العالم. فمواسم الجفاف الطويلة،
والرياح القوية، وارتفاع درجات الحرارة تجعل الحرائق أكثر شدة وتقلل من إمكانية
التنبؤ بها. يوفر هذا النظام الجديد لفِرَق الطوارئ وقتًا أطول للتحرك، وللمجتمعات
وقتًا أكبر للاستعداد.
تشمل
الفوائد:
يُستخدم
النظام حاليًا في مناطق شرق وجنوب أستراليا المعرضة للحرائق، وهي مناطق شهدت في
السنوات الأخيرة بعضًا من أكثر الحرائق تدميرًا، مما يجعلها أولوية للرصد. باتت
الحكومات المحلية تتلقى الآن تنبيهات مع تغيّر الظروف، مما يتيح تنسيقًا أسرع بين
المناطق.
تشمل
الخطوات التالية إضافة المزيد من الحساسات، ونشر طائرات مسيّرة لتأكيد التهديدات
بسرعة، وتوسيع نطاق النظام ليشمل المناطق النائية المعرضة للحرائق. كما يخطط
المسؤولون للربط مع منصات تتبع الحرائق العالمية، وإرسال تحذيرات مبكرة مباشرة إلى
السكان في المناطق المهددة.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.