جهاز ألعاب مبني على العتاد يعيد تشغيل ألعاب Nintendo 64 الأصلية على الشاشات الحديثة دون محاكاة برمجية.
مصدر الصورة:
Analogue 3D
بالنسبة للعديد من اللاعبين، أصبحت ألعاب Nintendo 64 الكلاسيكية صعبة
الاستخدام على شاشات اليوم. فقد صُمّمت الأجهزة الأصلية للعمل مع شاشات قديمة،
بينما تعتمد الحلول الحديثة غالبًا على المحاكاة البرمجية التي تغيّر التوقيت أو
الصورة أو استجابة أدوات التحكم. هنا يأتي Analogue 3D ليقدّم نهجًا مختلفًا، من خلال جهاز
مادي مصمم لتشغيل الخراطيش الأصلية مع التكيّف بسلاسة مع أنظمة العرض الحديثة.
تم إطلاق Analogue 3D في عام 2025 ليحافظ على الطريقة
الأصلية التي صُمّمت بها هذه الألعاب، مع جعلها قابلة للاستخدام على أجهزة التلفاز
الحالية. وبدلًا من تعديل الألعاب نفسها، يركّز الجهاز على إعادة إنشاء بيئة
العتاد الأصلي بصيغة حديثة، مما يسمح بتشغيل الألعاب كما هي، دون الحاجة إلى
محوّلات إضافية أو أجهزة قديمة.
تم تصميم Analogue 3D خصيصًا لخراطيش Nintendo 64. وعلى عكس الحلول التي تعتمد على المحاكاة البرمجية، يستخدم الجهاز تقنية FPGA لإعادة بناء منطق الجهاز الأصلي على
مستوى العتاد. يضمن ذلك سلوكًا دقيقًا للألعاب، وتوقيتًا ثابتًا، ودعمًا كاملًا
لمكتبة
Nintendo 64 بأكملها.
يدعم الجهاز الإخراج عبر HDMI مع دقة 4K، مما يسمح للألعاب المصممة
لشاشات قديمة بالظهور بشكل واضح ومتوازن على أجهزة التلفاز الحديثة. كما يمكن
للاعبين الاختيار بين أنماط عرض متعددة، بما في ذلك أنماط تحاكي شاشات CRT الكلاسيكية أو مخرجات أنظف تناسب
الشاشات الحديثة، وفقًا لتفضيلاتهم. هذه المرونة تمنح كل لعبة مظهرًا مناسبًا دون
المساس بتصميمها الأصلي.
تتمثل إحدى نقاط قوة Analogue 3D في التزامه الكامل بالتوافق مع العتاد الأصلي. يحتوي الجهاز على أربعة منافذ
أصلية لوحدات تحكم Nintendo 64، مما يحافظ على تجربة اللعب الجماعي التي ميّزت العديد من الألعاب
الكلاسيكية. كما يدعم ملحقات أصلية مثل Expansion Pak وController Pak وRumble Pak.
من خلال الحفاظ على تجربة اللعب المعتمدة على الخراطيش، يتجنب Analogue 3D الإشكالات القانونية
والتقنية المرتبطة بالمكتبات الرقمية. يستخدم اللاعبون مجموعاتهم الأصلية من
الألعاب، مما يحافظ على الملكية والأصالة. إضافة إلى ذلك، يدعم هذا النهج مفهوم
الحفظ طويل الأمد، ويضمن بقاء الوسائط المادية قابلة للاستخدام مع تطور تقنيات
العرض.
في الاستخدام اليومي، يقدّم Analogue 3D تجربة بسيطة ومألوفة. يتم إدخال الخرطوشة مباشرة، وتعمل وحدات التحكم فورًا،
بينما تظل الواجهة محدودة وواضحة. هذا التصميم يزيل العوائق التي غالبًا ما تمنع
العودة إلى اللعب على الأنظمة الكلاسيكية.
كما ينسجم الجهاز بسهولة مع أنظمة الترفيه الحديثة. فبفضل الإخراج القياسي
عبر
HDMI واعتماد الطاقة عبر USB-C، يمكن دمجه إلى جانب أجهزة الألعاب الحالية دون الحاجة إلى كابلات
خاصة. ويوفّر دعم وحدات التحكم عبر Bluetooth وUSB مرونة إضافية للاعبين الذين يفضلون أدوات تحكم حديثة، مع الحفاظ على التوافق
مع العتاد الأصلي.
يتجاوز تأثير Analogue 3D حدود تجربة اللعب الفردية، ليعكس اتجاهًا مهمًا في مجال حفظ الألعاب. فمع
تقادم الأجهزة الأصلية وتعرّضها للتلف، أصبحت المحاكاة البرمجية الخيار الوحيد في
كثير من الحالات. غير أن إعادة البناء على مستوى العتاد توفّر مسارًا بديلًا يحافظ
على تشغيل الخراطيش الأصلية دون تغيير سلوكها.
يعزز هذا النهج فكرة أن حفظ الألعاب لا يتطلب التخلي عن الوسائط المادية. بل
يمكن للعتاد الحديث أن يمدّ عمر الألعاب الكلاسيكية مع احترام تصميمها الأصلي.
ويُظهر Analogue 3D كيف يمكن تحقيق هذا التوازن دون التضحية بسهولة الاستخدام.
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.