شبكة CareYaya الذكية لدعم كبار السن

توفر CareYaya رعاية مرنة ومناسبة التكلفة لكبار السن عبر طلاب جامعيين متخصصين بالصحة، بدعم الذكاء الاصطناعي وروابط إنسانية حقيقية.

مصدر الصورة:

Careyaya

تعمل CareYaya كمؤسسة اجتماعية تسعى إلى إعادة تشكيل رعاية كبار السن في الولايات المتحدة من خلال ربط طلاب جامعات يتمتعون بالتعاطف والانتماء لمجالات الرعاية الصحية مع كبار السن الذين يحتاجون إلى دعم على مستوى الرفقة اليومية. ويجمع هذا النموذج بين التكنولوجيا المتقدمة والبعد الإنساني لتلبية الطلب المتزايد على خدمات رعاية مرنة، موثوقة، ومناسبة التكلفة.

كيف تعمل المنصة

تقوم العائلات بتقديم طلبات الرعاية عبر منصة CareYaya، التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لمطابقة هذه الطلبات مع طلاب في المسارات الصحية يُطلق عليهم اسم “joygivers”. هؤلاء الطلاب يقدمون التعاطف والرفقة ومهارات الرعاية في كل تواصل مع كبار السن. ولا تفرض المنصة عقودًا طويلة الأجل أو ساعات إلزامية أو رسومًا مخفية، بل توفر خدمات رعاية مرنة متاحة عند الطلب.

ما الذي يميز CareYaya

  • مطابقة ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي تأخذ في الاعتبار الشخصية والاحتياجات والتفضيلات، لتسهيل إيجاد الرفيق المناسب.

  • تقليل تكاليف الرعاية للعائلات، مع منح الطلاب خبرة عملية واقعية تمهد لمسيرتهم في مجال الرعاية الصحية. بالنسبة للكثيرين، يعد العمل أكثر من وظيفة، فهو فرصة لبناء علاقات إنسانية حقيقية.

  • توفير رعاية مرنة بتكلفة مناسبة، حيث يمكن للعائلات تحديد المواعيد عند الحاجة، مع شفافية في الأسعار وعدم وجود التزامات طويلة أو فواتير معقدة.

الأثر العملي والاعتراف المؤسسي

حظيت CareYaya بتقدير واسع من جهات مرموقة مثل AARP التي صنفتها كواحدة من أبرز المبتكرين في مجال AgeTech. كما ترتبط المنصة بشراكات موثوقة مع أنظمة صحية رائدة مثل Johns Hopkins وStanford، وتشكل مصدرًا يعتمد عليه الأطباء والأخصائيون الاجتماعيون في التوصيات.


وقد أظهرت تقارير العائلات نتائج ملموسة، منها انخفاض حوادث السقوط، وتحسن الصحة النفسية بفضل وجود الرفقة، وتقديم الدعم العاطفي في المراحل الانتقالية نحو الرعاية التلطيفية. كما ساعدت هذه الشراكات على تخفيف الإرهاق عن مقدمي الرعاية الأساسيين وتحسين جودة الحياة بشكل عام.

Lock

لقد تجاوزت حدودك المجانية لمشاهدة المحتوى المميز لدينا

يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.