تبني Reflex Robotics روبوتًا بشريًا عامّ الأغراض على عجلات، يستخدم عربات وماسحات وشاشات الموقع الموجودة أصلًا، ويتعلم من العمل الخاضع للإشراف.
مصدر الصورة:
Reflex Robotics
يحمل
روبوت Reflex Robotics اسم Reflex،
وتصفه الشركة بأنه أول روبوت بشري عامّ الأغراض على عجلات، مصمم لأداء أعمال مفيدة
في العمليات الحقيقية. والروبوت البشري على عجلات هو ببساطة روبوت بشكل بشري يتحرك
على عجلات. ويدرجه الموقع ضمن "الروبوتات البشرية المصنوعة للصناعة"،
ويقول إن المنصة تجمع بين عتاد بمستوى الإنتاج وطبقة موثوقية خاضعة للإشراف وReflex Intelligence. والهدف، بحسب الموقع، روبوت ينجز المهام
ويتعافى من تقلبات العالم الحقيقي ويزداد استقلالًا مع الوقت.
المبدأ
الأول لدى الشركة أن روبوت Reflex يتولى مهمة كاملة من البداية إلى النهاية،
بـ"مدى وصول وحمولة ودقة وعمر بطارية وسرعة تفوق قدرات البشر". ويصف
موقعها العتاد بأنه مصمم ليتفوق على قدرات البشر. أما المبدأ الثاني فتسميه الشركة
عدم الحاجة إلى تكامل مسبق والجاهزية من اليوم الأول. وتقول إن روبوتات Reflex "تنتشر بسلاسة ضمن عملياتك الحالية،
مستخدمة عرباتك وشاشاتك وماسحاتك وشاشات اللمس الموجودة لديك".
المبدأ
الثالث أن الروبوت يواصل التحسن أثناء عمله. فروبوتات Reflex "تتعلم من العمل الخاضع للإشراف في
العمليات الحقيقية"، بحسب الشركة، بما يجعلها "أكثر قدرة عبر المهام
المتكررة والورديات القادمة وسير العمل المشابه". ويربط الموقع ذلك
بـ"إشراف فوري لتعافٍ يمكن توقعه" عند تقلب ظروف العالم الحقيقي،
وبـ"سياسات ذكاء اصطناعي تتحسن مع كل وردية". وسياسات الذكاء الاصطناعي
هي البرمجيات المتعلَّمة التي تحدد ما يفعله الروبوت.
جاء
فريق Reflex، بحسب الشركة، من Anduril وOculus وAmazon وWaymo وSkydio وBoston Dynamics
وMIT وASML وJane Street وJoby Aviation.
وتدعمها Khosla Ventures وLiquid 2 Ventures
وCollab Fund و8090 Industries وTishman Speyer
وSNR. ويقول قسم الفريق: "نحن مهووسون بشحن
الروبوتات". وتضيف صفحة الوظائف أن الشركة تبني "روبوتات بشرية تعمل في
العالم الحقيقي — نشر حقيقي وبيانات حقيقية ومشكلات حقيقية"، وأنها تبحث عن
أشخاص يريدون بناء أنظمة "تغادر المختبر وتثبت نفسها في المستودعات والمصانع
والعالم الحقيقي".
يرجى الاشتراك للحصول على وصول غير محدود إلى ابتكاراتنا.